بهجت عبد الواحد الشيخلي

582

اعراب القرآن الكريم

إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ : حرف فجاءة - فجائية - سادة مسد الفاء في المجازاة والعامل فيها تقديره وقت ذكر الذين من دونه فاجئوا وقت الاستبشار . هم : ضمير منفصل - ضمير الغائبين - في محل رفع مبتدأ . يستبشرون : تعرب إعراب « يؤمنون » والجملة الفعلية « يستبشرون » في محل رفع خبر « هم » والجملة الاسمية « هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ » جواب شرط غير جازم لا محل لها بمعنى : امتلأت قلوبهم سرورا فرحا بذكر آلهتهم . [ سورة الزمر ( 39 ) : آية 46 ] قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 46 ) قُلِ اللَّهُمَّ : فعل أمر مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت - وأصله : قول - حذفت الواو تخفيفا ولالتقاء الساكنين والجملة بعده في محل نصب مفعول به - مقول القول . اللهم : لفظ الجلالة مبني على الضم في محل نصب لأنه منادى بأداة نداء محذوفة والميم المشددة عوض عن أداة النداء المحذوفة وحذفت أداة النداء لأنه لا يجمع بين العوض والمعوض عنه . فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ : بدل من المنادى « اللهم » المنصوب محلا وبدل المنصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف أو يكون منصوبا بأداة نداء محذوفة . التقدير : يا فاطر وحذفت أداة النداء اكتفاء بالمنادى من باب التوقير . السماوات : مضاف إليه مجرور بالكسرة . والأرض : معطوفة بالواو على « السماوات » وتعرب مثلها . عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ : يعرب إعراب فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بمعنى : عالم الظاهر والباطن من أمور الكون . أَنْتَ تَحْكُمُ : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . تحكم : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . والجملة الفعلية « تحكم . . » في محل رفع خبر « أنت » بمعنى تحكم بينهم يوم القيامة .